اردني انجلش
اهلا و سهلا بكم في منتداكم و كل عام و انتم بالف خير



الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك اردني انجلش.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




 

اردني انجلش :: القسم الترفيهي :: القسم الترفيهي :: ادخل و فش قلبك :: هموم الشباب

شاطر
الثلاثاء 26 يوليو 2011 - 14:49
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسسين الشبكة
الرتبه:
مؤسسين الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
انثى
عدد المساهمات : 7166
نقاط : 23421
السٌّمعَة : 59
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الموقع : Jordan
تعاليق : TO BE OR NOT TO BE THAT``S THE QUESTION
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jordan-english.yoo7.com


مُساهمةموضوع: هموم الشباب بين يدي الكهول



هموم الشباب بين يدي الكهول




قد تمتلئ الأوراق و نحن نكتب عن هموم الشباب ، و قد يجف مداد الأقلام و لما
تجف ينابيع الهموم. ذلك أن الشباب طموح و آمال و رغبات و إحباط، بل سلسلة
من الاحباطات التي لا تنتهي. تبدأ من العزلة و الإحساس بالغربة مرورا
بالخوف من الحاضر ( و لا أقول المستقبل حتى لا أكون متفائلا ) ، فحاضر
الشباب من الجنسين يكسوه اللون الرمادي ، و معالمه تبدو غير واضحة بالنسبة
لهما ، مما يجعل الشباب يعيشون حالة من القلق و الارباك غير الطبيعي ،
القلق الذي أصبح يجيء كنوبات خوف مؤلمة، أصبح معها الشاب بمعزل عن المجتمع
و عن همومه كون الشاب يعتقد أنه لا يشكل شيئا لمجتمعه ، أو أنه يعتقد انه
همّ المجتمع الأول !!. الشباب اليوم اصبح أقل طواعية للتطابق الاجتماعي،
ولم تعد العادات و التقاليد و مصادر الثقافة الأخرى قادرة على جرّه للمشي
بنفس الاتجاه الذي ينحوه مجتمعه. فشباب اليوم لم يعد يفكر بهذه اللغة لأنه
و ببساطة يفتقد إلى أبجدياتها التي ضاعت بين ثقافات متنوعة، تغزوه من
الفضاء و من الأرض و عن يمينه و عن شماله. بل إن الشباب ينظر بحنق نحو
مجتمعه، و يعتقد أن الجيل السابق هم سبب ما هو فيه من تعاسة و إحباط.
و شباب اليوم أصبح فاقد المصداقية لدى جيل الأمس ، بسبب حالات الرفض
الاجتماعي التي يمارسها هؤلاء الشباب و أولها تجاهل ثقافة الجيل السابق و
تنكبه لطريقهم. على أنه إحقاقا للحق فإنه يجب القول أن جيل الأمس أو جيل(
الينبغيات ) ليس بجيل( السوبرمان ) ولم ( ينزل من السماء بمنديل ) !!، بل
مّر الجيل السابق بما مر به جيل اليوم، وان كان لاشيء يساعدهم في زمنهم
السابق على إبراز حالات الرفض إلا وسائل بسيطة فجة , مثل رفض اختيارات
آباءهم لهم في إطار الزواج والميل إلى تكوين العائلة النووية، أو تبني
مواقف أو اتجاهات سياسية مغايرة ،لا حبا و اقتناعا فيها ربما ، و لكن
كتعبير عن عدم ارتياحهم لأوضاعهم الاجتماعية.
إن اللامبالاة الظاهرة على الشباب من وجهة نظر الجيل السابق، قد يكون لها
ما يبررها ، فهم و الجيل السابق ليسوا على نفس الأرضية، و من الظلم أن
نعتبر الشباب الأعزل قادرا على مناطحة ذلك الجيل المتسلح بكامل عدنه وعتاده
من وظيفة و مال و زوجة و أبناء، و هذا ما يفتقده هذا الجيل و يسعى لتحقيقه
. و يزيد الطين بلّة لغة الردع التي يواجهها شباب اليوم، فهم دائما الأسوأ
و هم الاتكاليون ، وهم ، وهم .. الخ!!
و لهذا فشل الشباب في كسب ثقة الجيل السابق و بالتالي عجز عن إجباره ( وديا) !! على التنازل عن جزء مما تحت يديه لصالحهم.
إن الصراع بين الأجيال ، يجعل من الظلم أن نعتقد أن حل مشاكل أحدهما بيد
الآخر، و أن نعلق الآمال على الجيل السابق لحل مشاكل الجيل الحالي. نعم إن
وجود الجيل السابق مهم في سياق الثقافة الاجتماعية وترسيخها في أفئدة
الشباب، فهم ليسوا نتاج حضارة مسخ ، بل نسلوا من ثقافة تضرب جذورها في
أعماق التاريخ, و هذا ما ينبغي على الشباب فهمه ، حتى لا تتفرق بهم السبل ،
في إطار البحث عن هوية. كما أن وجود الجيل السابق مهم أيضا لأنه الأقرب
لفهم الآليات الاجتماعية التي من خلالها يتم تحقيق طموحات الشباب أو الجيل
الحالي.
و بعد ذلك يجب على الجيل السابق أن يقف مستمعا لهموم الجيل الحالي، و لا
يحاول أن يملي عليهم همومهم أيضا !!. ومن هنا فانه من الضرورة بمكان تواجد
فئة ممثلة للشباب جميعهم بنين و بنات، وليس شرطا أن تكون الفئة المثالية (
بمنظور الجيل السابق ) . فحضور المؤتمر الوطني للحوار ليس جائزة للتلاميذ
المتفوقين أو المفوهين!! فكل شاب قادر على أن يحكي همومه، و كل شاب يجب أن
يسمع له. و ليت جيل (الينبغيات ) يهدئ من لغة التواصل بينه و بين الجيل
الحالي ، فلا أعتقد أن اللغة الإملائية باللغة المحبذة في التعامل. و لا
هي باللغة المثلى لاستخلاص ما يجول في صدور الشباب. وان كان ثمة ( ينبغي )
فاعتقد أنه ( ينبغي ) أن تكون دراسات المشاركين بالحوار قريبة إلى نبض
الشباب، بعيدة عن التنظير، و أن تستمد عينات أبحاثها من هموم الشباب و
إحباطه و أن لا تكون الكتب هي مصادر بحثه الوحيدة، فقد تغير الزمان و أصبحت
اللغة المكرورة عبثا من الماضي ، ولا يمكن أن تحل مشكلة وضع قائم و
قاتم!!
ــــــــــــــ






الموضوعالأصلي : هموم الشباب بين يدي الكهول // المصدر : اردني انجلش // الكاتب: GNASSORA



توقيع : GNASSORA









الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة