اردني انجلش
اهلا و سهلا بكم في منتداكم و كل عام و انتم بالف خير



الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك اردني انجلش.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




 

اردني انجلش :: المرحلة الابتدائية :: المرحلة الأبتدائية :: الثاني ابتدائي

شاطر
السبت 22 يناير 2011 - 21:25
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسسين الشبكة
الرتبه:
مؤسسين الشبكة
الصورة الرمزية


البيانات
انثى
عدد المساهمات : 7166
نقاط : 23066
السٌّمعَة : 59
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الموقع : Jordan
تعاليق : TO BE OR NOT TO BE THAT``S THE QUESTION
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jordan-english.yoo7.com


مُساهمةموضوع: قصص جميلة لحبايب قلبي الصف الثاني ابتدائي



قصص جميلة لحبايب قلبي الصف الثاني ابتدائي


زهـــر العســـــل


نسمة فرحانة، فاليوم عطلة نهاية الأسبوع وجدّها ينتظر زيارتها، ذهبت نسمة إلى بيت جدّها القريب، دقّت الباب، ووضعت أذنها عليه، لتسمع صوت عكّاز جدّها.
فتح الجدّ الباب، رأى حفيدته تنطّ كقطّة صغيرة، حملها، وقبّلها، بينما راحت أصابعها تلعب بشرّابة طربوشه الأحمر.
دخل الجدّ إلى ساحة الدار الكبيرة، حيث تربّعت بركة الماء في وسطها، أمّا الأشجار، فقد شكّلت حولها زنّاراً أخضر.
شمّت نسمة رائحة طيّبة، التفتت حولها وحينما رأت زهر العسل، صاحت:
- جدّي.. أنزلني، أريد أن أسلّم على هذا الزهر.
أنزل الجدّ حفيدته، ركضت صوبه، وهزّته برفق، كأنها تصافحه، فاهتز فرحاً ورشّ فوق رأسها زهرات صفراء، عربون محبّة.
قرفصت نسمة، وجمعت حفنة من الأزهار شمّتها، ثمّ أغمضت عينيها وقالت:
- الله.. ما أزكى هذه الرائحة، إنها تنعش القلب!
وقبيل المساء، عادت إلى منزلها، تمسك بكفّها باقةً من زهر العسل، لتقدّمها إلى معلمتها.

مرةً، غابت المعلمة، فعلم التلاميذ أنّها أنجبت طفلة حلوة.
ذهبت نسمة إلى بيت جدّها، كي تقطف باقة كبيرة من زهر العسل، وتقدمها إلى معلمتها، لكنّها شاهدت أغصان زهرتها عارية من الأوراق.
ركضت إلى الثلاّجة، وأحضرت شراب السعال، تريد أن تسقيها، فلمحها جدّها، وقال دهشاً:
- ماذا تعملين يا حلوة؟
- زهرتي مريضة، وتحتاج إلى الدواء!!
ضحك الجدّ وقال:
- إنها ليست مريضة، لقد حلّ الشتاء، وأسقط الأوراق، ولكن عندما يأتي الربيع، ستزهر من جديد.

- وماذا سأهدي معلمتي، لقد ولدت طفلة حلوة؟؟
ربت الجدّ على ظهر نسمة بحنو، وقال:
- لا تحزني يا حلوتي، أنا سأحلّ المشكلة!؟
في صباح اليوم التالي، جاء الجد إلى بيت نسمة، حاملاً بيده علبة كرتون حمراء ملفوفة بشريط ذهبي لامع.
فكّت نسمة الشريط، وفتحت العلبة، فرأت زجاجة شفافة، يرتجّ العطر بداخلها، انتزعت غطاءها، ففاحت رائحة زهر العسل، وملأت الغرفة.
ركضت نسمة إلى جدّها فرحة، نطّت إلى رقبته، وتعلّقت بأكتافه، فوقع طربوشه الأحمر على الأرض.

حمل الجد طربوشه، ووضعه على رأس نسمة، ثمّ حملها، وبدأا يضحكان بينما راحت شرّابة الطربوش، ترقص فرحاً.








شــــجار الألــــوان



استيقظت الفرشاة ذات صباح على صيحات الألوان الجالسة في العلبة كانت الأصوات مختلطة، وعالية، فلم تفهم سبب الشجار.
حرّكت الفرشاة رأسها، فتطاير شعرها الأسود الناعم، ثم قالت:
- هس، لمَ كل هذه الضجّة، ما القصّة؟.
ردّ اللون الأحمر، والشرر يتطاير من عينيه:
- أجيبيني أيّتها الفرشاة، ألست أنا من يمثّل دماء الشهداء، والورود الحمراء، وألسنة النار..؟... إذاً... أنا ملك الألوان.
قهقه اللون الأزرق، وقال ببرود:
- اسكت، وإلاّ أطفأت نارك بمياهي، فأنا البحر والمحيط، أنا السماء، أنا الفضاء، أنا ملك الملوك.
قاطعه اللون الأصفر، قائلاً:
- لتعلموا جميعكم، أنني أرمز إلى أغلى شيئين في الوجود، الذهب، والشمس، أنا وحدي الملك.
سخر اللون الأخضر من رفاقه، وقال:
- ما فائدة الحياة، إذا لم يكن فيها عرقٌ أخضر، هيّا أعطوني التاج، ونصّبوني ملكاً عليكم.
حكّت الفرشاة رأسها، وقالت:

- إنّكم تخدعون أنفسكم، ألم تسمعوا بأن الكفّ الواحدة لا تصفّق؟!.
ثم سارت نحو كأس الماء، وبللّت شعرها فعطست، لكنها اقتربت من اللون الأصفر ومسحت على رأسه بلطف، فاصطبغ شعرها بالصفرة.
دنت الفرشاة من صفحة بيضاء، ورسمت دائرة صفراء، ثمّ سألت:
- ماهذا الشّكل أيها الألوان؟
نظرت الألوان إلى الدائرة، لكنّها بقيت صامتة، قالت الفرشاة:
- إنها دائرة صفراء، ولكن عندما نرسم سماء زرقاء، فإنها ستتحول إلى شمس.
خجلت الألوان من نفسها، وطلبت من الفرشاة أن توحِّدها، على ورقة واحدة.

مسحت الفرشاة على رأس اللون الأخضر بلطف، ورسمت الأشجار، ثمّ راحت تمسح على رؤوس الألوان، وترسم عصافير تزقزق وفراشات تلعب، وأطفالاً يغنّون ويرقصون.
وبعد أن انتهت من رسم اللوحة، فهمت الألوان سرّ الحياة، فصفّقت للفرشاة وصاحت بصوت واحد:
- عاشت الملكة.





موسيقى الطبيعة


غابت الشمس، فلبست الطبيعة، رداءها الأسود الجميل.
أطل معن برأسه، من نافذة غرفة المزرعة وصاح:
- جدّي... جدّي!!
- نعم يا صغيري، ماذا تريد؟
- لقد حلّ الظلام، وحان موعد ذهابنا إلى النهر، لنسهر على ضوء القمر، ألم تعدني بذلك؟.
- أجل.. ولكن بعد أن تضع إبريق الشاي والكؤوس في كيس.
ثم حمل الجد عكازه، ومضيا صوب النهر.
جلس الجدّ على حافة النهر، وقال:
- ألا ترغب بشرب الشاي، يا صغيري؟
- بلى.. الشاي لذيذ.
جمع الجدّ من حوله أعواداً يابسة، وأشعلها، ثم وضع ثلاثة أحجار، وركز الإبريق فوقها.
كانت النار ترسم على وجهيهما، وهجاً أحمر كذاك الذي ترسمه الشمس على وجه البحر، لحظة غيابها.
غلى الشاي، نصبّ الجد كأسين، إحداهما ملأى والأخرى نصفها.
نظر معن إلى كأسه، وقال ممتعضاً:
- لماذا صببت لي نصف الكأس، لقد صرت كبيراً، أما قتلت اليوم جرادتين؟
ضحك الجدّ وقال:
- الشاي ساخن، وأخشى أن يحرق فمك، هيّا ضع ملعقة سكر في كل كأس.
غرَفَ معن السكّر بالملعقة، وبدأ يحرك، بغتة انتبه إلى أمر.
كان صوت الملعقة في أثناء التحريك، مختلفاً بين الكأسين.
نقر بخفّة على حافّة كوبه، فصدر رنين حاد ثم نقر على حافّة كوب جدّه، فصدر رنين غليظ.
نظر إلى جدّه باستغراب قائلاً:
- هل سمعت يا جدّي، الملعقة تصدر موسيقا؟!.
ابتسم الجدّ، حكّ لحيته بأصابعه الخشنة، وقال:
- الموسيقى موجودة حولنا، وما علينا سوى سماعها؟
تلفت معن في كلّ الإتجاهات، سار نحو النهر غمس قدميه بمياهه، تناثر رذاذ ناعم، وعلا صوت خريره.
ركض صوب شجرة صفصاف، فسمع تسبيح أوراقها، وابتهال أغصانها. تطلّع نحو أعواد القصب، المغروسة كالرماح على ضفاف النهر فعلم أن صوت الصفير المبحوح، يخرج من أفواهها، كلما دخلت الريح إليها.
كانت الأصوات، تتداخل في أذنيه الصغيرتين فطرب لها، وتمايل، ثمّ بدأ يغنّي: "ورقات تطفر بالدرب
والغيمة شقراء الهدب
والريح أناشيد
والنهر تجاعيد
يا غيمة يا....."
توقف أحمد عن الغناء، أدهشه منظر القمر على حافة غيمة رمادية، ماسكاً بإحدى يديه عصا صغيرة، يحرّكها بعفوية، كأنّه قائد فرقة موسيقية بينما راحت الطبيعة، تعزف موسيقاها الأزليّة.






نجمــــة وهـــلال


أدخل القلم رأسه في غطائه، لينام قليلاً، بعد أن رسم على الورقة البيضاء خطيّن، أحدهما مستقيم، والآخر منحنٍ.
وقبل أن يغمض عينه، سمع دردشة، ما تزال تتعالى، حتى وصلت إلى حدّ الصراخ. أخرج رأسه، فشاهد الخطّ المنحني، يتحرّك كالأفعى ويصيح:
- اخرج أيّها الخط المستقيم من ورقتي فشكلك القاسي يذكّرني بالعصا.
ردّ الخطّ المستقيم:
- أنت مخطئ، فأنا أمثّل العقل والنظام والدقّة ولا أمثّل العنف والقسوة.
- اسكت، وانظر إليّ لتعرف من أنا.
وراح الخط المنحني يتحرّك بليونة، ويشكّل أوراقاً، وأزهاراً، وحيوانات.
ثمّ ضحك وقال:
- هل رأيت حركتي الرشيقة، تفضّل، تحرّك أنت، وكوّن أشكالاً حلوةً كأشكالي.
أخذ الخط المستقيم، يروح ويجيء، على سطح الورقة، مشكّلاً نجمة جميلة.
نظر الخط المنحني إلى النجمة، فخجل من نفسه.

اقترب منها، والتفّ حولها برقّة، مشكّلاً هلالاً.
صفّق القلم فرحاً، وقال:
- الآن، سأنام هانئاً، على ضوء النجمة والهلال.
ثم أدخل رأسه في غطائه، وأخذ يشخر!!.
ضحكت الخطوط، حتى كادت تتزحلق من على سطح الورقة.





المهــــرجــان



في غرفة رامي، وعلى طاولته الصغيرة، كان يوجد عرس بهيج. فقلم القصب يتراقص، والحروف تنطّ على سطح الورقة كالأرانب، بينما تمايلت المحبرة، حتى كاد مدادها يندلق.
فلوحة الخطّ، التي كتبها رامي، نالت المرتبة الأولى، على مستوى المدرسة.
في غمرة هذا الفرح، قال قلم القصب:

- ما رأيكم يا أصدقائي، أن نقيم مهرجاناً خطابياً؟
رحّبت الحروف والمحبرة والورقة بالفكرة واتخذوا كتاب القراءة منصة.
صعد كلٌ من المحبرة والقلم المنصّة، بينما جلست الأحرف فوق السّطور ممثّلة الجمهور.
افتتح قلم القصب المهرجان بقوله:
- أبنائي الحروف، إنّه ليسعدني، أن تنال لوحة رامي، التي كُتِبَت بي، المرتبة الأولى ويسرّني أن أنتهز هذه الفرصة، لأعطي لمحة عن حياتي.
حكى لي جدّي، أنّ أوّل لقاءٍ له، كان مع الخط الكوفي، غير المنقوط، ثمّ تتالت اللّقاءات مع خطّ الثلث، والرقعة، والدّيواني وبعدها صارت أقلام القصب تكتب الأشعار الحالمة، والقصص الممتعة بخط جميل، كخطّ رامي، الذي نحتفل بفوزه.
وقبل أن أنهي حديثي، لا بدّ أن أشير، إلى أنّ الفضل في كلّ ما صنعته، يعود لصديقتي المحبرة الجالسة بجانبي، فشكراً لها وأرجو من اللّه أن يزيد في مدادها.
تأثّرت المحبرة لكلام صديقها، فبكت، ثمّ تنحنحت وقالت:
- بداية، أشكر أخي وصديقي، القلم القصب، على عواطفه النّبيلة كما أشكر حضوركم، الّذي ينمّ عن تعطّشٍ للعلم والمعرفة.
سأدخل في الموضوع مباشرةً، كي لا أطيل؟
قديماً، كنت وردةً جوريّةً، لا تستغربوا يا أحبّائي، لأنّ الخطّاط جاء وقطفني، ثمّ وضعني في وعاء يحتوي حديداً صدئاً، وصمغاً شجرياً ثمّ غليت بالماء، وتحوّلت إلى حبر، وبعدها، صرت أصنع من مواد مختلفة، أهمّها هباب الفحم.
وختاماً، أعدكم أن أضحّي بآخر قطرةٍ من مدادي، كي تنتشر الثقافة بين النّاس.
صفقّت الحروف بحرارة، وتعانقت على سطح الورقة، مشكّلةً لوحةً فنيّةً رائعة.

اتمنى انها نالت اعجابكم يا غالين














توقيع : GNASSORA






الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة