اردني انجلش
اهلا و سهلا بكم في منتداكم و كل عام و انتم بالف خير



الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك اردني انجلش.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




 

اردني انجلش :: منتديات اللغة الانجليزية :: منتديات اللغة الانجليزية :: منتدى تحضير دروس اللغة الانجليزية :: دروس في التحضير

شاطر
الثلاثاء 5 يوليو 2011 - 2:14
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسسين الشبكة
الرتبه:
مؤسسين الشبكة
الصورة الرمزية


البيانات
انثى
عدد المساهمات : 7166
نقاط : 23065
السٌّمعَة : 59
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الموقع : Jordan
تعاليق : TO BE OR NOT TO BE THAT``S THE QUESTION
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jordan-english.yoo7.com


مُساهمةموضوع: دفتر تحضير الدروس.. حيرة ومجهود كتابي ضائع وفرصة للكسب المادي



دفتر تحضير الدروس.. حيرة ومجهود كتابي ضائع وفرصة للكسب المادي

دفتر تحضير الدروس.. حيرة ومجهود كتابي ضائع وفرصة للكسب المادي

حتى المعلمون يبحثون عن دفاتر جاهزة في القرطاسيات
أنواع مختلفة من دفاتر تحضير الدروس وجميعها يدعي التميز («الشرق الأوسط»)

الأحساء: جعفر عمران
ما
هي الطريقة المطلوبة لتحضير الدروس في المدارس السعودية؟ سؤال ليست له
إجابة واضحة ومحددة لدى المشرفين والمشرفات في إدارات التربية والتعليم.
ففي الأيام الأولى من كل عام دراسي يدخل المعلمون والمعلمات في حيرة من أمر
هذا «الدفتر اللدود»، هل يتم تجهيز دفتر التحضير المتعارف عليه، حيث يقوم
المعلم بكتابته يدويا مثل واجب دراسي، أم يشتري دفترا جاهزا، متسائلين في
الوقت ذاته عن موقف المشرف التربوي أو المشرفة من دفتر التحضير الجاهز. أما
بالنسبة للمعلمة، فإذا كان يدوياً فأي طريقة تعتمد المعلمة هل الطريقة
الطولية أم العرضية.






















فالتحضير في حد ذاته من المصاعب التي تواجه المعلم لكونه عملا يوميا متكررا
قد لا يرى فيه المعلم أيَّ فائدة، لا سيما المعلمون والمعلمات الذين أمضوا
سنوات طويلة في تدريس مادة معينة.






















ومع اختلاف وجهات النظر بين المشرفين في إدارات التعليم في الطريقة
المطلوبة والسليمة لتحضير الدروس تزداد هذه المصاعب على المعلمين والمعلمات
لتجعلهم في حيرة من أمرهم.






















وظهرت في العامين الماضيين محلات تجارية خاصة لبيع التحضير الجاهز، تقوم
ببيعه بعد التنسيق المسبق مع المعلم بأسماء المواد الدراسية والصفوف
الدراسية.






















ويعتبر التحضير الجاهز فرصة تجارية ذهبية لكونه نشاطا تجاريا جديدا في
السوق، بالإضافة إلى ربحيته المضمونة، حيث يصل سعر تحضير المادة الجاهزة
بين 25 إلى 50 ريالا، وعند مؤسسة معروفة تبلغ أسعار التحضير للمادة
الدراسية بين 60 إلى 180 ريالا، حيث يتم تحضير المادة الواحدة بـ 60 ويصل
سعر تحضير مادة اللغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية إلى 120 ريالا. أما مادة
القراءة والمحفوظات للصف الأول الابتدائي إلى 180 ريالا، فمعلم اللغة
العربية اذا كان يدرس 5 مواد متنوعة فعليه أن يشتري هذا التحضير بحوالي 400
ريال.






















ومع دخول التحضير الجاهز في المدارس تصاعد الاختلاف بين المشرفين، فمنهم من
يؤيد بقوة التحضير الجاهز، ومنهم من يؤيد على مضض أو بشروط، ومنهم من
يرفضه رفضا تاما دون نقاش.






















ولم تقتصر محلات بيع التحضير الجاهز على انتظار المعلم أو المعلمة «الزبون»
كي يطلب منهم هذا الدفتر، بل عمدت بعض المؤسسات إلى إيجاد ترغيب الزبائن
بعروض جديدة مع إقامة حملات دعائية إعلانية لترويج بضاعتهم، رافعة شعار
«تحضيرك عند بابك»، مع عبارات «تحضير دروس متميز بغلافٍ راقٍ، أو تحضير
فائق الجودة على أيدي تربويين متخصصين، أو هو ليس مجرد تحضير رائع بل يمكنك
اعتباره مزهرية بديعة الشكل».






















ويقول عبد العزيز إن دفتر التحضير كلفه العام الماضي حوالي 450 ريالا دفعها
لشراء الحبر الملون للآلة الطابعة لأنه كان يعتني بتحضيره فكان يحضره
مطبوعاً وملوناً.






















ويشير إلى أن «ألوانه» لن يستفيد منها في هذا العام لأنه اضطر إلى تصويره،
حيث يصعب عليه ان يستمر في طباعة تحضيره ملوناً، لأنه كما يعبر «المسألة لا
تستحق كل هذه التكاليف، لأن دفاتر التحضير في النهاية سواسية عند مدير
المدرسة أو المشرف التربوي».






















وتقوم خريجات جامعيات لم يتم توظيفهن بتحضير دروس لمعلمات بأجر يصل إلى 500
ريال لخمس مواد دراسية للعام الواحد، وهي فرصة ذهبية لشغل وقتهن وكسب
الأجر المادي، وهو موسم تجاري يبدأ مع عودة المعلمين للتدريس.






















ويقوم محمد (5 سنوات تدريس) بتحضير الدروس الخاصة بالأسبوع كله، ولكنه لا
يصطحب الدفتر معه إلى داخل الفصل بل يتركه في درجه المكتبي، ويخرجه متى ما
طلبه المدير للتوقيع فيه كجزء من واجبه الإداري فقط.






















ويعلق محمد على ذلك بقوله: «كل ما أقوم به هو مجهود ووقت ضائع فقط لأن
المدير يقوم بالتوقيع بشكل روتيني دون النظر في محتوى التحضير ودون إعطاء
أي كلمة تشجيع منه للتحضير المتميز».






















ويرى سالم (معلم لغة عربية) أن تحضير الدروس شيء مهم بالنسبة للعملية
التعليمية وبالذات التحضير الذهني، أما دفتر التحضير فهو عمل كتابي ممل،
خاصة اذا كان المعلم يدرس أكثر من مرحلة دراسية.






















ويشير إلى ذلك بقوله: «أنا شخصياً كنت اكتب 12 تحضيراً في الاسبوع، وهذا
عمل ممل ومتعب فلا بأس اذا استعان المعلم بالتحضير الجاهز وآخذ منه الأفكار
الجديدة بشرط ان تكون للمعلم لمسة او بصمة خاصة به».






















وتتذمر سعاد (12 عاما تدريس) من مكونات الإعداد الكتابي للتحضير والطريقة
العرضية، وهي: التغذية الراجعة والتهيئة الحافزة ومهارة التفكير المدمجة
وطرائق التدريس (الاستراتيجيات)، مشيرة إلى أنها عناوين فارغة لا تزيدنا
إلا تعبا وتبرما من مهنة التدريس التي تتوقف كثيرا في الشكليات.








توقيع : GNASSORA








السبت 7 سبتمبر 2013 - 16:28
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مشارك
الرتبه:
عضو مشارك
الصورة الرمزية


البيانات
ذكر
عدد المساهمات : 45
نقاط : 2040
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/10/2011
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: دفتر تحضير الدروس.. حيرة ومجهود كتابي ضائع وفرصة للكسب المادي



دفتر تحضير الدروس.. حيرة ومجهود كتابي ضائع وفرصة للكسب المادي

مشكووووورررررررررررر








توقيع : shbool






الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة