اردني انجلش
اهلا و سهلا بكم في منتداكم و كل عام و انتم بالف خير



الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك اردني انجلش.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




 

اردني انجلش :: التعليم العام :: التعليم العام :: دورات اعداد معلمين ومعلمات الانجليزي الجدد

شاطر
الأربعاء 16 فبراير 2011 - 6:09
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسسين الشبكة
الرتبه:
مؤسسين الشبكة
الصورة الرمزية


البيانات
انثى
عدد المساهمات : 7166
نقاط : 23067
السٌّمعَة : 59
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الموقع : Jordan
تعاليق : TO BE OR NOT TO BE THAT``S THE QUESTION
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jordan-english.yoo7.com


مُساهمةموضوع: تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية:العبها «صح»



تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية:العبها «صح»

تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية خطوة جيدة وإن كانت قد تأخرت بعض الشيء.
إلا أنها دلالة على بداية مرحلة جديدة من الوعي بأشياء وجوانب كانت لفترة
وديعة للتردد حينًا وللإهمال حينًا. فتدريس اللغة الإنجليزية، شئنا أم
أبينا، أصبح أحد الضرورات. بعد أن أصبح العالم اليوم يتكلم الإنجليزية؛
فالجديد في كل فرع من فروع المعرفة هو مدون بهذه اللغة ومدين لها. ورغم
معارضة البعض لهذه الخطوة إلا أن معارضتهم قد يكون لها ما يبررها إذا كانت
من منطلق الغيرة والخوف على اللغة العربية ومكانتها في نفوس أبنائنا. إلا
أن ذلك الخوف يصبح غير مبرر إذا غرسنا في نفوس النشء أن تعلم الإنجليزية
إنما هو وسيلة وليس غاية. وسيلة لمعرفة الآخر والتواصل معه والتزود من
مناهل الثقافة وليس غاية في حد ذاته. في المقابل لهذه الإضافة المنهجية
والتعليمية فإنه لابد من وضع مئة خط حول الفائدة المرجوة من تعلم «شقيقتنا»
الإنجليزية إذا اقتصر على الشكل دون المضمون، وصارت لمجرد ترديد أجوف وحشو
غير مقبول ومبرر لمفردات أجنبية في سياق كلامنا العربي.
وهنا يأتي دور معلم اللغة الإنجليزية الذي عليه أن يؤكد لأبنائنا أن لغتنا
العربية هي الأساس الذي تقوم عليه حضارتنا وأن يستبدل بها أي لغة كانت ما
هو إلا دليل على انهزام حضاري واعتراف بالخضوع للآخر، وكما يقول ابن خلدون
في مقدمته الشهيرة إن المغلوب مولع بتقليد الغالب. وأكرر مرة أخرى إنها
خطوة تأخرت بعض الشيء إذ إن أنسب مرحلة عمرية لتعليم اللغات هي مرحلة
الطفولة وبالذات سن ما قبل العاشرة، إذ إن الدماغ يكون تحت العجن والتكوين
مهيأ تمامًا لاستقبال اللغة. والحديث في هذا الموضوع يطول والنظريات
المتعلقة به كثيرة، لذا أترك التفصيل فيه إلى وقت آخر. ومقالي هذا هو الجزء
الأول من سلسلة مقالات في استراتيجيات تدريس اللغة الإنجليزية وقد ارتأيت
أن تكون في حلقات، وذلك لتشعب الموضوع وثرائه. وهذه الاستراتيجيات هي نتاج
تجربتي المتواضعة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية وثمرة قراءاتي واطلاعي
المستمر على آخر المستجدات في تعليمها. وهي استراتيجيات جربت بعضها، ولم
يطل بي العهد بالتدريس لتطبيق أكثرها. وأنا إذ أضعها اليوم بين يدي معلم
اللغة الإنجليزية وأرجو من الله أن تكون ذات نفع وفائدة.
The Warmers
يغفل الكثير من المعلمين أهميةالتقديم الشيق بل يرى بعضهم فيه هدرًا للوقت
وبدعة تعليمية لا داعي لها، لا سيما إذا تضمنت مسابقات وألعابًا حركية.
ويخطئ من يظن أن مكان مثل هذه الألعاب هو خارج الصف. ولكي نرد على هؤلاء
لابد أن نذكر حقيقة مهمة وهي أن مقدمة أي شيء هو العامل الأول لإنجاحه.
ولنأخذ على سبيل المثال قارئ الرواية ومتابع الفيلم، فكلاهما يعتمد في حكمه
عليهما على الدقائق الأولى والانطباعات المبكرة. فمتى ما كانت مقدمة
الرواية وبداية الفيلم شيقة استغرقا في القراءة أو المتابعة. أما إذا
افتقدت المقدمة عنصري التشويق والجذب انصرفا عنهما إلى ما هو أكثر إمتاعًا.
وكذلك الحال مع الطالب، فالدقائق الأولى من كل درس هي فرصة المعلم الذهبية
لرمي شباكه، فمتى ما كانت مقدمة الدرس مبتكرة وممتعة مليئة بالإثارة
والمرح أصبح عقل الطالب بين يديه يقلبه كيف شاء، أما إذا فشلت المقدمة في
جذب انتباهه أفلت منه وطار بخياله إلى عوالم هي أكثر إثارة بالنسبة له، وما
أكثرها هذه الأيام! إذًا لابد أن نتفق على حقيقة ثابتة وهي أن المقدمة
الذكية ( أو ما يسمى بالتهيئة الحافزة ) هي سر نجاح كل درس. ونحن اليوم
بصدد الحديث عن نوع من أنواع التهيئة الحافزة وهو مايسمى بـ.the warmers
و كما يظهرلنا فإن هذه الكلمة مشتقة من الفعل الإنجليزي .warm. up
وبالعودة إلى القاموس نجد أن هذا الفعل يعني الاستعداد لأداء أي رياضة
تتطلب مجهودًا بدنيًا وذلك بممارسة بعض التمارين الخفيفة قبلها. وكما يدل
الاسم الإنجليزي للكلمة فإن هذه الأنشطة مثل تمارين التسخين للرياضي، فكما
أن الرياضي بحاجة إلى هذه التمارين قبل ممارسة أي من أنواع الرياضة حتى
يهيئ عضلاته، كذلك الحال مع الطالب فإنه محتاج إلى تحفيز خلايا مخه
وتنشيطها ببعض الأنشطة الخفيفة. إذًا أنا لا أتكلم عن التهيئة الحافزة
بمعناها القديم الذي يعتمد بالدرجة الأولى على المعلم في أسلوب سردي قصصي
بحت، وهو أسلوب له مزاياه وما زال محتفظًا بأهميته، إلا أنها اليوم تطورت
وتشكلت في صور مختلفة وأنواع متعددة فما يصلح لمادة لا يصلح لأخرى وما ينجح
في درس لا ينجح في آخر. ولئن كانت هذه التهيئة مهمة في جميع المواد فإن
أهميتها تتأكد في مادة اللغة الإنجليزية. إذ إنها تهيئه نفسيًا للانتقال
إلى أجواء لغوية جديدة بعيدًا عن اللغة الأم. وهذا الانتقال لابد أن يكون
بطريقة سلسة مريحة بحيث تضمن للمتعلم الراحة النفسية والاسترخاء والانتباه
والتيقظ وهي أهم شروط نجاح العملية التعليمية.
فما هذه الأنشطة؟ يعرّفها Gareth Rees في كتابه Lesson Plan بقوله: هي
أنشطة قصيرة وخفيفة تقوم على تفاعل الطلاب تكون في بداية الدرس وذلك لعدة
أسباب. وأول هذه الأسباب وربما أكثرها أهمية هو أنها تثير حماس الطلاب ثم
إنها تهيئهم وتعدهم لاستقبال المعلومات، وأخيرًا توفر هذه الأنشطة للطلاب
فرصة الانتقال السلس إلى عوالم لغة أخرى غير اللغة الأم، ومن ثم يسهل على
المخ استيعاب كل ما يتعلق بهذه اللغة (انتهى).
وتهدف هذه الأنشطة أحيانًا إلى مراجعة بعض المهارات والجوانب اللغوية التي
سبق التطرق إليها في دروس سابقة وهي أحيانًا المدخل إلى الجديد من الدروس.
وعادة لا تمت بأي علاقة بما قبلها أو بعدها من دروس، فهي مستقلة. ولا ضرر
في ذلك إذا أخذنا في الحسبان أنها تخدم متعلم اللغة الإنجليزية في جميع
الأحوال عن طريق استدعاء مهارات اللغة الأربع الأساسية. كما أنها لا تخلو
من المرح والإثارة.
وتتميز بأربع صفات:
* أنها أنشطة ممتعة تساعد الطالب على استخدام اللغة الإنجليزية.
* أنها في الأصل أنشطة قصيرة لذا يجب ألا تحتل جزءًا كبيرًا من الدرس.
* ليس من الضروري أن تكون ذات علاقة بموضوع الدرس.
* يمكن أن تستخدم في مراجعة الدروس السابقة.
والمثال التالي هو دليل على الدور الكبير الذي تؤديه هذه الأنشطة في تطوير المهارات اللغوية :
اسم اللعبة:
*Fruits and Vegetables
أهدافها:
* ممارسة بعض الأسئلة الشخصية السهلة مثل :
What's your name?
How old are you?
Are you married?
How many children do you have?
What's your job?
* مراجعة بعض المفردات اللغوية الأساسية.
* كسر الحواجز وتوفير جو مريح نفسيًا يستمتع فيه الطلاب بممارسة اللغة الإنجليزية.
* التناسق بين حركة الجسم ونبرة الصوت.
* حرية حركة الطلاب حول الفصل بعيدًا عن الجلسة الروتينية.
الطريقة:
نطلب من كل طالب أن يكتب على حدة:
-1- the name of a fruit
2-the name of a vegetable .
3-a number between 1 and 200 .
4-Have them write the answer to the following questions:
Do you like football?
How many pencils and pens do you have?
What is the first thing you do every morning?
أخبر الطلاب أن الأجوبة التي دونوها هي في الحقيقة:
1-their first name .
2-their family name .
3-their age .
4-are they married .
5-How many children do. they have?
.6-their job
ثم يقوم الطلاب بأخذ جولة على الفصل ويسأل بعضهم بعضًا الأسئلة الشخصية
الموضحة أعلاه فيكون اسم أحدهم مثلاً ( تفاحة طماطم ) ويكون عمره 100
عام...إلخ.
هذا مثال بسيط على الدور المهم الذي تؤديه هذه الأنشطة.
The Ball Game
وهي من الأنشطة السهلة المشهورة والتي يدخل فيها عامل الحركة المتمثل في
عملية إمساك وإلقاء الكرة. ومن الممكن أن تستخدم في مراجعة بعض القواعد
اللغوية.
الطريقة:
نقوم بترتيب الطلاب في دائرة وإذا لم تكن هناك مساحة كافية فلا بأس من
اللعب وهم جلوس في مقاعدهم الدراسية. نذكر مصدر أي فعل ثم نرمي الكرة إلى
أي من الطلاب، الذي عليه بدوره أن يذكر التصريف الثاني أو الثالث للفعل، ثم
يرمي الكرة إلى المعلم الذي يرميها إلى طالب آخر.
مثال آخر على استخدامات لعبة الكرة :
من الممكن أن تستخدم هذه اللعبة في مراجعة yes/no questions ، أو ما يسمى tag questions
وهي الأسئلة التي تكون الإجابة فيها بنعم أو لا. نحضر كرتين مختلفتي اللون
بحيث تعني إحداهما «نعم» والثانية «لا». نأتي بطالبين إلى مقدمة الفصل
ونسألهما على سبيل المثال:
Are elephants little ?
ثم نقذف الكرتين في الهواء. على الطالبين أن يتسابقا نحو الكرة التي تعني
«لا» والطالب الذي يلتقطها أولاً هو الطالب الفائز. وهذه اللعبة من شأنها
تدريب الطلاب على مهارة الاستماع والتحدث، لاسيما أن اقترن إمساك الكرة
بالإجابة بصوت عالٍ.
Hot Seat
هذه اللعبة هي عبارة عن مراجعة للمفردات والتعابير اللغوية. يحضر المعلم
قائمة من المفردات التي سبق للطلاب دراستها. ثم يقوم بتقسيم الفصل إلى
مجموعات بحيث تحتوي كل مجموعة ما بين سبعة إلى ثمانية طلاب. نقوم بإحضار
كرسي أو Hot Seat ، ونجعله في مقدمة الفصل بحيث تكون السبورة خلف الكرسي.
ترشح كل مجموعة أحد أفرادها للجلوس على الكرسي. يقوم المعلم بكتابة أي
مفردة على السبورة ويقوم أفراد المجموعة الذين يرون الكلمة، لكن لا يتفوهون
بها بمحاولة تقريبها إلى زميلهم الجالس على الكرسي، والذي بطبيعة الحال لا
يراها، وذلك عن طريق إعطاء الأمثلة أو ذكر مترادفات أوشرح معنى الكلمة،
وإذا استطاع زميلهم الجالس على الكرسي أن يعرف الكلمة فإنه يربح نقطة
لمجموعته.
Describe and Draw
نقسم الطلاب إلى مجموعات بحيث تحتوي كل مجموعة على طالبين. نعطي أحد
الطالبين رسمًا ونعطي الآخر ورقًا وألوانًا. على الطالب صاحب اللوحة ألا
يري الطالب الآخر الرسمة بل يصفها له، وعلى الطالب الآخر أن يرسم هذه
اللوحة على ضوء هذا الوصف وله أن يسأل بعض الأسئلة. ثم بعد ذلك نعرض
الرسمتين ونقارن بينهما. هذه اللعبة من شأنها تشجيع الطلاب على ممارسة
اللغة، الوصفية بالذات، واستخدام ما تعلموه من مفردات.
Birds and Worms
يتنافس فريقان، أحدهما فريق العصفور والآخر فريق الدودة. يحاول فريق
العصفور أن يحط على مربع الدودة حتى يتمكن من أكلها. ومن جانب آخر تحاول
الدودة أن تحط على مربع حطت عليه دودة أخرى من قبل حتى تصبح دودة خارقة
القوى ومن ثم تطرد العصفور بعيدًا.
نرسم على السبورة جدولاً مكونًا من ستة أعمدة أفقية وستة أعمدة عمودية.
نختار فريقًا ليكون فريق الدودة وآخر ليكون فريق العصفور. نختار طالبًا من
الفريق الأول ونسأله سؤالاً كأن يتعرف مثلاً على اسم الحيوان الذي في
الصورة أو يكون جملة مفيدة...إلخ. ثم نعطي الطالب النرد فيرميه مرتين. في
المرة الأولى يحدد مساره أفقيًا، وفي المرة الثانية يحدد مساره عموديًا. ثم
نحدد موقعه على الجدول. ونكرر الخطوات نفسها مع الفريق الثاني. وتستمر
اللعبة حتى يحصل شيء من اثنين : أن يحط العصفور على الدودة فيأكلها، أو تحط
الدودة على دودة أخرى فتصبح دودة خارقة القوى ومن ثم تطرد العصفور.
Ring a Word
هذه اللعبة تضمن بث الحماس والنشاط في أكثر الأطفال خمولاً وكسلاً. وهي
متعددة الاستخدامات فيمكن أن تستخدم في تعليم الحروف أو الأرقام ومراجعة
تصاريف الفعل المختلفة وغيرها. وتدور فكرة اللعبة الأساسية بأن يملأ المعلم
السبورة عشوائيًا بأكبر عدد من الحروف أو الكلمات. وليكن موضوع الدرس، على
سبيل المثال، هو الحروف الهجائية. يملأ المعلم السبورة بجميع حروف الهجاء
بترتيب عشوائي. ثم يقسم الفصل إلى فريقين، يعطي الأول قلمًا أحمر والآخر
قلمًا أزرق ويصطف كل فريق على إحدى جهتي السبورة على شكل طابور. ويمسك
القلمَ الطالب الأول من كل طابور. وعندما يذكر المعلم اسم حرف يتسابق
الطالبان لتحديد موقعه ثم إحاطته بدائرة. الفريق صاحب العدد الأكبر من
الدوائر هو الفريق الفائز.
هذه بعض الأنشطة التي اصطفيتها لكم، وقد قصدت من تضمينها مقالي مجرد ضرب
بعض الأمثلة وإلا فما أكثر هذه الأنشطة. وهي كما نرى أنشطة بسيطة سهلة لا
تكلف المعلم أي جهد ولا تستلزم أي وسائل عينية باستثناء السبورة والطباشير،
وفي إمكان المعلم تطويرها وتعديلها بشيء من الخيال وإعمال العقل بحيث
تتناسب مع أهداف الدرس، وهي تضمن في الوقت نفسه إثراء وقت الحصة بالمتعة
وتضفي الكثير من المرح إلى الدروس الجامدة، وتوثق علاقة المعلم وطلابه
بالحميمية والألفة.
مضى ذلك العهد الذي كان فيه المعلم هو العامل الوحيد في توصيل المعلومة،
وقضت تلك الأيام التي كانت فيها الدروس عبارة عن سيل هادر من المعلومات
تلقى بطريقة مملة جافة لا يزيد فيها دور الطالب عن التلقي السالب ثم تكرار
ما تلقاه بطريقة آلية. فبإشراك الطلاب في تطبيق هذه الأنشطة نصل إلى تشويق
الطلاب لهذه اللغة القديمة الجديدة و«ضيفتنا» الجميلة مع هذا العام
الدراسي. وهذه الأنشطة كما وضحت سابقًا لا تستلزم أن تكون ذات علاقة
بالمنهج. ويكفي أنها تتيح للطالب فرصة ممارسة مهارات اللغة الأربع وخصوصًا
مهارتي المحادثة والاستماع في بيئة مرحة وحميمية. ولو لم يكن لهذه الأنشطة
من فائدة إلا أنها تمهد لعملية التعلم بجو من الهدوء النفسي لكفاها. فلنحرص
على أن نبدأ كل دروسنا بمثل هذه الأنشطة المشجعة المعتمدة على الترغيب لا
الترهيب.








توقيع : GNASSORA






الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة